"أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني".
الحجاج بن يوسف الثقفي هو شخصية تاريخية إسلامية معروفة بقوتها وجدليتها. وُلد في الطائف عام 661م ونشأ في بيئة تعليمية، حيث عمل معلمًا للصبيان في شبابه. اشتهر بكونه قائدًا وسياسيًا أمويًا، وكان له دور بارز في الحروب الداخلية خلال العصر الأموي، بما في ذلك حربه ضد عبد الله بن الزبير..
تولى الحجاج الولاية على العراق والحجاز، وكان معروفًا بإدارته الصارمة وأساليبه القاسية في الحكم، مما أثار الكثير من الجدل حول شخصيته. عُرف بفصاحته وقدرته الخطابية، ولكن أيضًا بسياسته الشديدة التي أدت إلى سفك الدماء.
تُعتبر شخصية الحجاج موضوعًا للنقاش بين المؤرخين، حيث يراه البعض قائدًا محنكًا وإداريًا فعالًا، بينما ينظر إليه آخرون كرمز للظلم والاستبداد.
توفي الحجاج في واسط عام 714م.
في هذه الرواية نقرأ عن الحجاج من وجهة نظر الأديب جورجي زيدان، ويبقى الحكم على الدقة وجودة الطرح للقارئ الكريم.
كن أول من يقيم هذا المنتج
كن أول من يعلق على هذا المنتج