طبعة أولى من كتاب أنور السادات "البحث عن الذات- قصة حياتي" طبعة ١٩٧٨م
"العسل وصل... بعلن المنادي أزقة وساحات القرية... وتهرع جدتي وأنا أمسك بيدها وأسير إلى جوارها نحو الترعة حيث رست مركب العسل القادمة إلى (كفر زرقان) المجاورة لنا... ونشتري زلعة العسل الأسود ونعود إلى دارنا... أسير خلف جدتي صبياً أسمر ضئيل الجسم حافي القدمين يرتدي جلباباً تحته قميص أبيض من البغتة... لا تفارق عينيه زلعة العسل... ذلك الكنز الذي استطعنا الحصول عليه أخيراً...".
تلك بداية سيرة صبي قدر له أن يلعب دوراً سياسياً مميزاً في حياة الشعب المصري تحديداً وفي حياة شعوب الشرق الأوسط على وجه العموم. أنور السادات، فلاح نشأ وتربى على ضفاف النيل حيث شهد الإنسان مولد الزمان.
وهو يروي في هذا الكتاب تفاصيل حياته، والتي هي في نفس الوقت قصة حياة مصر منذ 1918. هكذا شاء القدر. فقد واكبت أحداث حياته الأحداث التي عاشتها مصر في تلك الفترة من تاريخها، ولذلك فالسادات يروي القصة كاملة لا كرئيس لجمهورية مصر العربية، بل كمصري ارتبطت حياته بحياة مصر ارتباطاً عضوياً منذ بداياته إلى نهاياتها. وهو يقول بأن كل خطوة خطاها عبر السنين إنما كانت من أجل مصر والحق والحرية والسلام. وتجدر الإشارة أنه وإلى جانب سيرة حياة الرئيس أنور السادات، تضمن الكتاب أيضاً وثائق سرية للغاية".
نقلًا عن موقع جود ريدز.
#كتب_نادرة #مذكرات_أنور_السادات #كتب #كتب_قديمة #سير_شخصية #مذكرات #سياسة #أدب #البحث_عن_الذات_أنور_السادات
#قصة_حياتي_أنور_السادات
كن أول من يقيم هذا المنتج
كن أول من يعلق على هذا المنتج