إنها ذاكرة العالم، هذه الكتب القديمة، وهي تستحق أن تعيش وأن تستمر، وتقتنى، وأن تكون شاهدًا على أصالة البشر وحيواتهم، إنجازاتهم، مشاكلهم، تطوراتهم، وحتى قصص فنائهم، وحبهم، وأفراحهم، وعذاباتهم، هي كتب فريدة من نوعها، توقف إصدارها بشكلها الأصيل، لذا نقدمها لكم كما يليق، وبالشكل الذي يليق، مفحوصة، بالغة الأصالة، متنوعة، ومعتنى بها كما يجب، لذا شكرًا لكل من يتيح لها مكانًا في قلبه ومكتبته ويمنحها منزلًا ودفئًا جديدًا.

1